الجمعة، 24 مايو، 2013
هنا المكلا/ تريم /أمجد صبيح /تصوير /حسام دبان /مازن الصاعي
احتشد الالاف من ابناء مديرية تريم وضواحيها بساحه الشهيد رامي البر لحضور خطبتي وصلاه جمعه رسائل مليونية النصر المبين .
خطيب الجمعة الشيخ سالم بادقيدق بداء خطبته بالثني وشكر ابناء مدينة تريم ووادي حضرموت وساحلها والجنوب عامة على مشاركتهم بمليونيه ذكرى فك الارتباط وحياء صمود هذا الشعب العظيم من المهرة الى باب المندب وأدعى قياده الجنوب بان يستغلوا هذه الفرصة التاريخية التي اعاطهم لهم هذا الشعب العظيم الذي لم ترهبة حواجز ونقاط وارهاب هذا المحتل المتغطرس .
ومن ثم عرج خطيب الجمعه الى ما حدث لا ابناء تريم من اعتداء سافر من قبل النقاط الارهابية التابعة لمليشيات حزب الاصلاح وجنرال الحرب علي محسن مساء يوم الأربعاء حين امطر جنود تللك النقطة وابل من الرصاص الحي والكثيف على موكب استقبال ابناء مدينة تريم العائدين من عدن لتصيب الاستاذ والناشط السياسي عبدالقادر علي عبدلاه الكاف باصابة خطيرة في اليد وتسائل بائي حق يطلقون النار على اناس وشباب واهل مدينة مسلمه يعبرون عن حقوقهم بالطرق السلمية ويعبرون عن فرحتهم بترديدهم للشعارات الثورية .
الجدير ذكرة بان مجلس الحراك الجنوبي ودائرة الشباب والطلاب بمديرية تريم وضواحيها اصدرت بيانا تدين فية ماقام به جنود نقطة السويري من اعتداء سافر على المواطنين وشباب الحراك وحمل البيان قائد النقطة مسؤلية مايترتب عن هذا العمل الدني وبان على سلطات الاحتلال وامن حضرموت ومن يهمة الامر ان يزيلو هذه النقطة قبل ان ينفذ صبر ابناء مدينة تريم.
لقيت امراة في العقد الثالث من عمرها مصرعها صباح اليوم الجمعة على يد شقيق لها قام بطعنها 12 طعنة بسكين حادة اثناء ماكانت نائمة وهو ما أسفر عن مصرعها على الفور .
ووقعت الحادثة بحي الشهيد "عبدالقوي" بالشيخ عثمان حيث قال سكان محليون لـ"عدن الغد" أنهم افاقوا عند الساعة العاشرة صباحا على صيحات استغاثة أطلقها رجل مسن يقطن ببيت شعبي في الحي مناديا على أهالي الحي .
وحينما هرع أهالي الحي إلى داخل المنزل وجدوا شاب في الـ 35 من عمره ويدعى "عمر سيف" وبالقرب منه جثة اخته والدماء تنزف منها بغزارة بعد ان قام بقتلها .
ويدعى "القاتل" عمر سيف" ويقطن مع اباه واخته في منزل بسيط بحي الشهيد عبدالقوي منذ عقود .
ولاحقا تم تسليم القاتل إلى شرطة الشيخ عثمان فيما نقلت الجثة إلى مستشفى الجمهورية التعليمي بخور مكسر .
ولم تعرف حتى اللحظة أسباب الحادثة البشعة التي هزت الحي الشعبي والذي شهد حوادث اقتتال مشابهة خلال الاشهر الماضية .
أعلنت شركة حضرموت الاستثمارية لتوليد الطاقة الكهربائية أنها ستنفذ وعدها بقطع الطاقة في الأول من يونيو القادم في حال استمرت المماطلة من قبل وزارتي المالية والكهرباء في دفع حقوقها المتأخرة والتي تدخل شهرها العاشر .
وقال مصدر بالشركة في توضيح جديد للرأي العام بحضرموت لإطلاعه على ماتتعرض له الشركة من مماطلة واضحة واستخفاف إن الشيك الذي كان يتوقع أن يصرف يوم السبت الماضي بمبلغ ٤٠٠ مليون ريال من ضمن مستحقات الشركة البالغة أكثر من اثنين مليار لم يصرف إلى اليوم لعدم تغطية الحساب أي أن الشركة لم تستلم غير ورقه لاغير.
وأضاف أن ممثلي المؤسسة اعتذروا عن حضور الاجتماع المتفق عليه في المحضر السابق ، وطلبوا عقد الاجتماع يوم الاثنين القادم ٢٧ مايو أي قبل انتهاء المهلة المتفق عليها بيومين في الاول من يونيو.
وقال المصدر إن مايحصل يعد تسويفاً ومماطلة واضحة حتى تمر المهلة تلو المهلة دون أي إجراء ينهي هذه المشكلة ، معتبراً ذلك دليل واضح على استهانة المسئولين في صنعاء بحضرموت وأهلها وحقوقها.
وأكد إن الشركة تجد نفسها مضطرة لتوقيف الخدمة في الموعد النهائي (الأول من يونيو) إذا لم يتخذ المجلس المحلي بحضرموت أي موقف عبر تسليم الشركة حقوقها المتأخرة بأي شكل من الأشكال ، أو التوقيع على عقد مباشر مع الشركة لإنهاء هذه القضية الشائكة.
وفي هذا الصدد فإن الشركة تطالب المسئولين والعلماء والشخصيات الاعتبارية بحضرموت بعقد لقاء موسع أو اجتماع استثنائي للمجلس المحلي بالمحافظة للوقوف أمام هذا الوضع قبل أن لاينفع الندم وتعم الفوضى في البلاد في حال تنفيذ الشركة لوعودها.
نجم المكلا
اعلنت السلطات اليمنية عن اكتشافات كبيرة في قطاع الغاز في مدينة الشحر التابعة لمحافظة حضرموت، جنوب اليمن، وقالت أن شركة مول المجرية نجحت في التوصل الى اكتشافات كبيرة ومبشرة في مجال الغاز في القطاعات التي تقوم بالتنقيب وحفر الآبار الاستكشافية فيها .
وأكدت شركة النفط اليمنية عبر موقعها الالكتروني ان نتائج أعمال الشركة في التنقيب عن النفط في بئر تبالة بمدينة الشحر ضمن قطاع 48 الاستكشافي في منطقة الشحر بمحافظة حضرموت ، بأنها مبشرة وكبيرة حيث نسبتها تصل إلى 90 ٪ في مجال الغاز .
الجدير بالذكر أن قطاعات نفطية وغازية استكشافية واعدة خلال المرحلة المقبلة ستضيف إلى مستوى الاحتياطي الخاص بالنفط والغاز في اليمن.
أبناء سيئون يحيون يوم الأسير الجنوبي ويبتهجون بعودة وفود مديريتهم ..
والحراك السلمي بالمديرية يدين "الأعمال التخريبية" التي رافقت العصيان المدني يوم الأربعاء
هنا المكلا- سيئون - ناصر إدريس / تصوير: غسان بكري
خرج أبناء سيئون مساء الخميس في مسيرة جماهيرية كبرى دعا لها مجلس الحراك السلمي والحركة الشبابية والطلابية بالمديرية، إحياءاً ليوم الأسير الجنوبي وإبتهاجاً بعودة وفود المديرية من العاصمة الجنوبية عدن بعد مشاركتهم المشرفة في مليونية فك الإرتباط والتي قدموا خلالها العديد من العروض والرقصات التراثية الشعبية.
حمل المشاركون في المسيرة أعلام دولة الجنوب وصور الشهداء هاتفين بشعارات الثورة الجنوبية التحررية، معبرين عن فرحتهم بنجاح مليونية فك الإرتباط الأخيرة في العاصمة عدن.
وألقى الأستاذ محمد بن شيخان - رئيس الحركة الشبابية والطلابية بسيئون - بعد المسيرة بيان عن مجلس الحراك السلمي والحركة الشبابية بالمديرية، حيث جدد البيان العهد للشهداء والجرحى والمتعتقلين وللسيد الرئيس علي سالم البيض بالمضي نحو درب التحرير والإستقلال.
كما تضمن البيان الدعوة إلى توحد القيادات على غرار توحد الشارع الجنوبي الذي إجتمع في عاصمتة يوم 21 مايو من كل محافظة ومدينة وقرية بينما لازال بعض القيادات بعيدين وبشدة عن التوحد.
وأثناء البيان على أبناء المديرية الذين لبوا نداء السيد الرئيس وزحفوا إلى العاصمة عدن وتكبدوا عناء السفر وحرارة الطقس في العاصمة.
وشكر البيان أبناء مديرية سيئون على إستجابتهم لدعوة العصيان المدني السلمي يوم 22 مايو المشؤوم، مديناً كل الأعمال التخريبية اللامسؤولة التي رافقت العصيان المدني الشامل يوم 22 مايو، والتي قام بها مجهولون ملثمون أرادوا من خلالها تشوية سمعة الحراك السلمي والعصيان المدني الحضاري مستغلين وجود عدد من القيادات الميدانية في العاصمة عدن.
هنا المكلا/بقلم / يحيى بامحفوظ
تأخرت قليلاً عن الإيفاء بوعدي بنشر هذا المقال ويعود ذلك لصعوبة وجدتها في إعادة ترتيب ما دونته خلال الرحلة وربطه بما اختزنته ذاكرتي من مشاهد بعد ان تزاحمت الأفكار وتدافعت الأولويات، لكنها كانت جميعها تندرج تحت ذات عنوان المقال, وكان لسويعات ما قبل الزحف الدافع والحافز والمحرك للذهن للبدء بتدوين ما أكتبه الآن.
ففي مليونية اكتظت بها ساحة القرار قرارنا بالمكلا تأكد لي ان الحشود عاقدة العزم على السير قُدماً صوب عدن وهو مؤشراً أولياً على نجاح الزحف صوب العاصمة عدن وبالتالي نجاح مليونية فك الارتباط في اليوم التالي و كانت برهاناً على ان هذا الشعب أكثر تراصاً وتلاحماً من أي وقت مضى خاصة بعد ان رددت الحشود ما حوته "وثيقة التفويض" للرئيس علي سالم البيض وبصوت واحد.
وما ان فرغت و أدت الفعالية ما رسم لها أخذت اللجان المشكّلة قي تأدية المهام المناط بها لتتحرك الحشود قاطعة المسافات متجاوزة النقاط لتعبر المدن والقرى مروراً بالسهول والوديان لتعانق في نهاية المطاف قمم جبال عاصمتنا الشامخة بعد ان تغلّبت على النقص في الإمكانيات وتجاوزت كل المعوّقات وبعض المنغّصات هنا وهناك, ولكن ما يخفف من وطأتها, هو ما تلاها, فكم هو جميل شعورك وأنت ترى أبناء عدن ومن سبقونا إليها في استقبال أبناء حضرموت والأجمل ان ترى من خرجوا للاستقبال وقد تسمروا في اماكنهم لبرهة من الزمن لفرط الدهشة من هول الموكب القادم من حضرموت ولم تستطع الأعين حينها ان تخفي قطرات الدموع التي انسابت فرحاً وفخراً واعتزازاً بالموكب الحضرمي الذي أُستقبِل استقبال الأبطال في العريش نعم ذرفت الأعين دموع الفرح والاعتزاز بهذا السيل البشري القادم من حضرموت.
وفي ساحة العروض بخور مكسر رأيت ابنا الجنوب يبدعون فناً جديداً لم يعرف من قبل, لإيضاح حالة فيها من الإبهار والتفرد والتميز ما فيها, وبلغت حداً يفوق الوصف والتصور, من وضوح في المشهد بكل تفاصيله وجزئياته ومكوناته لنرى بريق الألماس يتلألأ مصاحباً لكل جملة تصدح بها حناجر الحشود في ساحة العروض.
وأنا ارقب جماليات ما يسطّر في الساحة جذبتني أفكاري إلى ما كنا عليه, ففي الماضي كان من أسهل الأمور في حياتنا أن نردد شعار الوحدة, ولكن من أصعب الأمور في حياتنا اليوم أن تقبل بهذا الشعار فقط لأنه يعجب الآخرين عرباً ودول جوار ونحن نعلم أن فيه هلاكنا و معاناتنا وانكسارنا, كشعب و وطن, نعم لقد بات واضحاً بالنسبة لنا أن طعمها بغيض ورائحتها نتنة ولونها باهت وشكلها قبيح, نعم لقد باتت عبئاً يثقل كواهلنا وعلينا التخلص منها و بأسرع ما يمكن, وإذا كانت الشمال ربحت الحرب التي خاضتها لاحتلال الجنوب و استعملت الحدّ الأقصى من جبروتها وعتادها العسكري, إلا أنها لم تستطع إلجام هذا الشعب, وها قد صنع هؤلاء الأبطال اليوم حدثا مفصليا في تاريخ الجنوب وثورته التحررية الثانية من خلال السيل البشري الهادر الذي زلزل الأرض تحت أقدام المحتل ليعيش كابوسا قض مضجعه, غير مصدق ان شعب الجنوب يجرؤ على كسر ما اعتبر خطاً احمراً قانيا لا يُكسر, ولكن هاهي جبال شمسان وحديد ترتج لصدى أصوات الملايين التي علت من ساحة العروض لتخيم على سماء عدن والجنوب قاطبة وتخطى مداها محيطها الإقليمي والعربي, واثبت مجدداً أنها لم تكن ثورة دموية ولم تكن ثأرية بل ثورة سلمية, وبهذا المعنى أرى بعين اليقين أن مليونية 21 مايو هي بمثابة مبضع جرّاح استأصل الأورام الخبيثة التى علقت بالثورة التحررية لهذا الشعب.
في مقال آخر ان شاء الله سوف اخلص لما علق بالذاكرة من مواقف بها من الحميمية ما يجعل نسيانها صعباً
هنا المكلا/عبدالقادرمحمدالعيدروس
حضرموت الرهان الوحيد لإقامة ألدوله المدنية ألحديثه رغم كل التقلبات في أحوال المنطقة الجغرافية والسياسية .
ومند الأزل وجغرافية المنطقة لم تتغير حتى بتغيير المناخ الطبيعي ألدى حصل في فترات كثيرة وبقيت هضبة حضرموت ألمسماه بدولة حضرموت الكبرى وتمتد من حدود عمان شرقا لغاية النقبة والعرقوب غربا ممتدة بتناسق طبيعي على بحر العرب وهي ذات طبيعة جغرافيه وسياسيه وبشريه واحده وكانت بها ممالك وسلطنات واقواها مملكة بدر بوطويرق الكثيري التي كان لها قوه عسكريه رهيبة تتكون من فرسان حضرموت وعساكر يافع والهنود والافارقه والكثير من القوات والجيوش الجرارة الساهره على امن البحر العربي ومداخل خليج عدن وبحر العرب وعمان ولها جولات عديده و كبيره مع البرتقال والانجليز والأتراك والفرس وأطماع الكثير من المستعمرين التي أنهكت تلك ألدوله الفتيه , وبصرف النظر عن إقامة بعض المشيحات في هذه المنطقة بعد سقوط بوطويرق ودولته الحضرمية الكبيرة وبمباركة الانجليز لتك القبائل والعوائل التي فرضها المستعمرون علينا أي تلك الدويلات اثناء وجودهم انداك وهذا طبعا في التاريخ الحديث إما قبل ذلك فكانت حضرموت قوه ضاربه ومملكة قويه وهي من أقدم الهويات في ارض الجزيرة العربية وعلى امتداد الهضبة الحضرمية وقد امتد نفوذها إلي صحراء الربع الخالي وصحراء النفوذ ونجد ومناطق الوديعة والشروره ونجران , ونجران الجنوب وضفار ومصبات الماء من السد .. ولكنده تاريخ بارز ومعروف بها وايضا لنهد وال كثير وال تميم والمناهيل والكرب والعوامر وقبائل الحموم في المنطقة الشرقية ونوح وسيبان على الساحل وكلا اقام ممالكهم وكان لإل كثير نفوذا كبيرا في المهرة واقليم ضفار وجزر كوريا موريا وارخبيل سقطرى والجزر الاخرى . وكانت شواطئ الهضبة الحضرمية هي بمثابة ممرات للسفن في الممرات الدولية وتستدل بجزيرة عبد الكوري وراس فرتك وراس الكلب ومعروف لدى الربابنة والبحارة ومن يمخر عبر عباب بحر اسيا وافريقيا وتلك المحيطات العظيمة والصفاريات بالبحر الاحمر التي للحضارم اثارا كبيره بها وتذكرهم أمواجها المتلاطمة وسفنهم البارزة والمميزة بنقل العلوم والعلماء للحجاز ونجد والعراق والشام وما ينفع الناس من العلوم المتطورة وفتاوى الدين الأصيلة التي تسدل ستائر المحبة والتكافل بين الناس ونقل الأغدية والعطور والبخور واللبان والحبوب وانواع البهارات والملح الدراني والتمباك والجلود والمواشي وكثير من الفواكه والخردوات التي انقرضت وغيره ولايجوز إن نغطي الشمس بمنخل والتاريخ يعيد نفسه ولايستطيع أحدا مهما كان إن يغالط أو يغازل الجماهير بأكاذيب وشعارات خداعه ملفوفة باواراق الدولارات فالتاريخ هو التاريخ والهويه هي الهويه وخاصة هوية حضرموت التاريخيه وهضبتها العتيقه مندو الازل .. وقد استفاد إل كثير من وجود طفرة علميه يقودها العلماء من السادة والمشايخ والعلماء الكرام وكانت لهم حافزا كبيرا في التفاف الناس حولهم والاستحواذ على ثقتهم ومباركتهم لكل مايقدمون عليه لخير البلاد والعباد وحضرموت تاريخ زاخر وصفحات مضيئه ساطعة ومنبرا للعلم والعلماء والدعوة لدين الخير ورسول المحبة وإشعاع تناثر على كافة اجزاء المنطقة من مدرسة الأخلاق الحضرمية التي ملئت ونورت الدنيا كلها علما وصدقا وأخلاقا ومحبه وخيرا وتكافلا و عادات وأعراف جميله وتراث عاشه العالم وشربت منه عقول الفنانون والأدباء والشعراء والكتاب وإبداع متواصل وخلق قويم توارثته الأجيال . لغزارة التراث الحضرمي وما يشمله من فنون وادأب وشعر ورقصات غنيه بالأبداع والايقاع المعروف اقليميا لاكما ادخله البعض على رقصاتنا الحضرمية من طبول افريقيه لا تمت باي صله لتاريخنا وعظمة تراثنا وفنوننا . وايقاعاتنا التي اقتبستها كل دول الاقليم وتغنوا بها واعطوها قدرا كبيرا من التطوير لاكما يراد لنا ان نكون دائما تبعا لغيرنا وخاصة ان غيرنا لا يملك شي خالص من عظمة مانملكه وفي كل المجالات التي تميزنا بها . ولحضرموت خصوصيه واختلاف في اللهجة والعادات والمأكل والمشرب وحتى الاعراف والالتزام بالمواثيق والعهود والصدق والتواصل والمعامله – ومن 5000 عام لم تتغير كثيرا حدود حضرموت رغم ما حصل من تغيير في كل ممالك المنطقة كسباء وحمير ومعين وقتبان ودول الرسولية والعثمانية والفرس والحبوش وغيرهم وبقيت حضرموت مندو عاد الثانية بالأحقاف ليومنا هذا رقما مميزا في تاريخ جزيرة العرب وهامشا كبيرا ومساحة شاسعه في العلم والثروه والارض والانسان استفادت منه كل الامم التي عاشت في ظلها الضليل ورغم تنازل الكثير من اهلها عن اصولهم مضطرين بسبب الحروب القبلية التي عاشتها الهضبة واهمها حروب الإباضية مع القبائل والتي رحلت لضفار في جنوب عمان شرق حضرموت بعد وصول المهاجر الي حضرموت , وقد خاضت حضرموت تحديات صعبه في ظل حكم الشمولية الاشتراكية العلمية التي افرغت كل المثل والمعاني الجميلة والتراث الثقافي الحضرمي الكبير وتاريخ حضرموت الدى حاولوا طمسه والمشاريع التي حرمت البلد من النماء والتطور والبناء بوجود قانون الاصلاح الزراعي وقانون التأميم وعاشت البلاد في فتره شلل كامل وعدم وجود بنيه تحتيه وحركه تجاريه وهروب الكادر والمال الوطني للخارج خوفا من الرعب الدى اشاعه النظام وقتها . واخافة شيوخ القبائل وتكميم الافواه وسلب اموال الناس بالقوة وبقانون الغاب واباحة الخمور وافساد الأسرة مع ادخال ثقافه بعيده عن اعرافنا وعاداتنا وديننا الحنيف ووضع جيفارا وكاسترو كرموز بدل الاشعث بن قيس الكندي والسمط بن الاسود الكندي وشرحبيل وابو العلا الحضرمي والمقداد ويزيد بن شرحبيل الكندي وابطال الاسلام الحضارم وفرسان الامه وهم كثر ..
وان تحققت المواطنة المتساوية فلن يجد الظلم والضم طريقا في دوله مدنيه حديثه لها انتماء عظيم بحضارة وتاريخ حضرموت وايضا استعادة الهوية الوطنية للقوات المسلحة والامن سيعطي دفعا قويا لتلك الدولة ان التحقت كافة افراد واطياف الشعب فيه وهي بادره واقعيه على الطريق الصحيح وان انبثقت دوله لها قيم ومبادئ وعدالة متساوية , والعدل هو اساس الحكم . وقد سميت حضرموت مملكة البخور واللبان في القديم وموطن الحضارات والذرة اليتيمة والشحر وشبام وسيئون ودمون وتريم والهجرين والوادي المبارك كلها بصمات ساطعه على هذه الارض الطيبة ارض الاحقاف ومهبط الرسالات الاولى وجنوح سفينة نوح عليه السلام وموقع ارم التي لا يوجد مثلها في البلاد ..






















































